جزيرة شــدوان(شاكر):
الوضع القانونى:غير معلنة كمحمية طبيعية
البعد عن الشاطىء: 37.6 كم
المساحة: 40.99782 كم2
الموقع:خط عرض15.69 :30 :27
و خط طول 48.25 :58 :33
مناره شدوان بنيت عام 1889 و تم اعاده بنائها عام 1987
الوصـف العـام:
يفصلها عن راس محمد شقة مائية يزيد أتساعها على 37.5 كم يقع فى طرفها الغربى الممر الملاحى الرئيسى و الذى تبعد عنه جزيرة جوبال بمسافة لا تزيد عن 2كم .و مثل هذا الموقع يمثل الأهمية الاستراتيجية الحاكمة لموقع هذه الجزيرة التى تمثل أهم نقطة للاقتراب الاستراتيجى من مدخل خليج السويس و المتحكم فيه يستطيع السيطرة و الهيمنة الكاملة على خطوط تدفق الحركة الملاحية بين خليج السويس و البحر الأحمر و مثل هذا الموقع الحاكم يجعلها لا تقل أهمية عن جزيرتي تيران و صنافير .
و جزيرة شدوان هى أكبر جزر أرخبيل جوبال المتميز بشعابه المرجانية الطويلة
والمتقاطعة أحياناً و التى تمتد محاورها كقاعدة عامه من الشمال الغربى إلى الجنوب الشرقى فيما عدا الشعب الذى تبرز منه جزيرتا طويلة و جوبال و الذى يمتد فى اتجاه من الشمال الشرقى إلى الجنوب الغربى .
تتألف كتلة الجزيرة من صخور القاعدة النارية التى تبرز فى الجزء الأوسط منها و أغلبها من الصخور الجرانيتية القديمة و المتداخلة و يحيط بها سياج من الصخور الرسوبية التى تنتمى إلى عصور جيولوجية متتابعة تبدأ من الايوسين الأسفل ( و صخوره تبدو على شكل طبقة يزيد سمكها على 25م تزخر بالبقايا الحفرية البحرية) و يرجع بعضها إلى الميوسين الأسفل و الأعلى الذين ترسبت فيهما بعض المتبخرات الملحية و الحبسية و بعض رواسب الدماليك و قد تعرضت هذه الجزيرة لعوامل التصدع إبان تطورها الجيولوجى و تتخلل صخورها صدوع و فوالق تتخذ محاورها من الشمال الغربى إلى الجنوب الشرقى ومعظمها يرجع حدوثه إلى الميوسين الأعلى.
و يتميز المظهر الطبوغرافى العام للجزيرة بشدة تضرسه ووعورته و لعل أبرز مظاهرها الطبوغرافية هى تلك السلسلة الجبلية التى تعرف بسلسلة جبل الزيت والتى تسير فى نفس محور السلسلة المعروفة بنفس الاسم و التى تمتد بطول الساحل الغربى لخليج السويس فى محور من الشمال الغربى إلى الجنوب الشرقي . و تمثل سلسلة جبل الزيت فى جزيرة شدوان مقسماً مائيا يفصل بين الأودية والمجارى المائية القصيرة المنحدرة على كلا الجانبين وتوجد أعلى القمم فى القسم الجنوبى من الجزيرة و يربوا ارتفاعها على 300م وتماثلها قمة أخرى اقل منسوبا يبلغ ارتفاعها 224م و الجزيرة طولية الشكل و يبلغ أقصى امتداد لها بين طرفيها ما يزيد قليلا على 15كم.
و للجزيرة أهمية استراتيجية كبرى فهى تشرف من الشرق على المدخل الجنوبى لمضيق جوبال فى موقع يمكنها من التحكم فى الحركة الملاحية عبر هذا المضيق كما تتحكم أيضاً فى الممرات المائية الصالحة للملاحة و التى تتخلل الشعاب المرجانية مثل ممر شدوان الذى يفصل بينها و بين جزيرتى طويلة و جوبال و قد اكتسبت هذه الجزيرة أهمية كبري منذ عام 1970عندما حاولت قوات اسرائيلية أن تسيطر عليها من أجل إحكام السيطرة على المدخل الجنوبى لخليج السويس غير أن القوات المصرية استطاعت أن تحول بينها و بين تحقيق هدفها فأصبحت معركة شدوان من المعارك الهامة في التاريخ العسكرى للصراع العربى الاسرائيلى و اصبح يوم النصر في هذه المعركه
العيد القومي لمحافظه البحر الاحمر و تقوم المحافظه بالاحتفال الرسمي لهذا اليوم سنويا , و لعل من أهم ما يضفى على الجزيرة مميزاتها هو أنها محاطة بمياه عميقة ( أعمق من 200م دون مستوى سطح البحر ) حول كافة سواحلها تقريبا فيما عدا بعض الشعاب المرجانية التى توجد فى طرفها الشمالى الغربى و توجد فى الجزيرة منارة بحرية ومنشأت عسكرية و مهابط للطائرات ومرسى صالح لرسو القطع البحرية و ليس أدل على أهميتها من إجراء بعض المناورات العسكرية فيها من آن لآخر لتأكيد فعاليتها كجزيرة حاكمة لموقع استراتيجى هام ألا و هوالمدخل الجنوبى لخليج السويس.
الاستغلال الاقتصادي :
- يحتوي الرصيف المرجاني الخاص بالجزيرة على العديد من أماكن الغوص والغنية بالأسماك .
- تشرف على الممر الملاحي الرئيسي لمدخل خليج السويس مما يعطيها قيمة إقتصادية وإستراتيجية عالية .
- لم تستغل سياحياً بالرغم من إحتوائها على شواطئ جميلة.
الأهـمية البـيئيـة
- تعتبر من أهم مناطق تعشيش السلاحف صقرية المنقار بالساحل المصري للبحر الأحمر والتي تعتبر من أهم الأنواع المهددة بالإنقراض في العالم.
- تحتوي على الأنظمة البيئية الحساسة وعلى الأخص الشعاب المرجانية والتي تتميز بتنوعها وكثافتها العالية مقارنة بالجزر الشمالية وكذلك الحشائش البحرية.
سجلت عدد من الدرافيل البحرية بالمياه المحيطة بها.